رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثاني والاربعون 42 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أدهم بجدية : أكيد يا فندم بس أنا فعلاً مش فاهم قصده ايه بإنى السبب ؟

الظابط بجدية : على العموم لو احتجناك فى التحقيق هنستدعيك

أخرج أدهم كارت خاص به أسمه و رقم هاتفه و عنوانه ليأخذه منه الضابط ثم يأمر العساكر أن يأتوا بمروان وراءه فيمتثلون لأمره و يأخذه و يغادروا المستشفى ليتركوا أدهم وراءهم فى حيرة من أمره .. لا يعرف شئ غير أن مروان ضرب لميس إلى أن ماتت !

اتصل أدهم بتالا ليطمئن عليها و يخبرها أنهم قادمون بعد ساعة أو ساعتين بالكثير .. أغلقت معه و قررت أن تفعل شيئاً لتلك العائلة التى أعطتها الكثير من الحب و الإهتمام و الإحتواء .. نظرت لتوتة و قالت بابتسامة : ينفع تسيبى السحلفة و تيجى معايا عشان عايزة مساعدتك

قامت توتة و قالت بابتسامة : أوك هاجى معاكِ بس هنعمل ايه !

تالا بجدية : هنعمل أكل عشان لما ييجوا

توتة بضيق : لا أنتِ مش بتعرفى تعملى أكل و هيطلع وحش زى الكيك

تنهدت تالا و قالت بجدية : عندك حق بس هحاول

توتة بتفكير : و لو طلع وحش

تالا بجدية : هجرب تانى لحد أما يبقى حلو

توتة بتفكير : أوك يلا طب

أخذتها تالا و ذهبت إلى المطبخ .. دخلت المطبخ و وقفت أمام الثلاجة .. فتحتها و أخذت تتطلع إلى ما بداخلها و هى متحيرة ماذا تطبخ ! .. طلبت من توتة أن تحضر هاتفها لتمتثل توتة لأمرها و تذهب بالفعل .. عادت توتة و هى تحمل هاتف تالا لتأخذه تالا منها .. أخذت تالا تفكر ممن تطلب المساعدة .. ظلت تفكر إلى أن وجدت نفسها تطلب رقم روفيدة .. ردت روفيدة عليها قبل أن ينقطع الخط بثوانى قليلة لتتكلم معها تالا بضع ثوانى تسألها عن حالها ثم تطلب منها أن تخبرها عن طرق بعض الأكلات الشهية التى يمكنها أن تصنعها .. أخبرتها روفيدة ببعض الوصفات لأكلات متنوعة لتطلب منها تالا أن تظل معها على الخط حتى تخبرها بالخطوات واحدة تلو الأخرى حتى لا تخطئ ولا تقوم بخطوة قبل الأخرى .. شغلت تالا ” الإسبيكر ” و بدأت بفعل كل ما تمليه عليها روفيدة و توتة تساعدها و تجلب لها كل ما تحتاجه من الثلاجة خاصة أنها تعرف أماكن الأشياء جيداً بسبب ملازمتها الدائمة لمنال .. بعد مرور وقت ليس بقصير كانت تالا تضع أصنافاً مختلفة من الطعام على الموقد و داخل الفرن و هى تنتظر نضجها .. شكرت روفيدة كثيراً و أغلقت معها الخط ثم جلست تقطع السلطة و توتة جالسة معها تتابع ما تفعله و تخبرها بطرق التقطيع الصحيحة فتالا لم تدخل المطبخ بحياتها الا لعمل تلك الكعكة التى لو سميت كعكة ستكون عاراً على معشر الكعك .. قامت و اتجهت نحو الموقد .. سمت بالله و هى تدعوه أن لا يكسفها أمامهم .. أخذت ملعقة و بدأت بتذوق الأصناف لتجدها ممتازة لكن ينقصها بعض الملح .. وضعت بعض الملح بالطعام و تذوقته مجددا لتحمد ربها أنه وفقها لتصنع طعاماً رائعاً هكذا .. أغلقت النار على الطعام ثم أخذت ملعقة من أحد الأصناف و مدت يدها لتوتة و قالت بابتسامة : توتة دوقى كده و قولى حلو ولا وحش

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية دموع الورد الفصل السادس عشر 16 بقلم جمال المصري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top