رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أحمد بجدية : مش عارف تلاقيه راح يشرب سيجارة
وقعت كلماته عليها كزهرية متينة ضربها بها أحدهم على رأسها بعنف .. تنحنحت و قالت بتساؤل : مين ده اللى بيشرب سيجارة ؟
أحمد بجدية : أدهم
تالا بدهشة : هو أدهم بيشرب سجاير ؟
اؤمأ أحمد برأسه و قال باستغراب : أنتِ ماكنتيش تعرفى ؟
حركت رأسها بالنفى ليقول هو باستغراب : عمرك ما شوفتيه بيشرب سجاير
حركت رأسها بالنفى ثانية و هى تشعر بالضيق الشديد من أدهم .. لم تكن تتوقع أبداً أنه يدخن !
أحس أحمد بضيقها فقال بجدية : عادى يا تالا ما أنا عندك أهو بشرب سجاير
نظرت له بضيق و قالت بجدية : بابا أنا بتضايق من أى حد بيشرب سجاير غير النتائج السلبية اللى بتسببها و أضرارها على صحة الإنسان
كاد أحمد أن يتكلم لكن قطع كلامه دقات الباب و من ثم دخول أدهم .. عندما رأته نظرت فى الإتجاه الأخر بضيق .. جلس على كرسى بجانبها و هو يقول باستغراب : مالك ؟
لم يلق منها رد فرد أحمد بدلاً منها قائلاً بجدية : متضايقة عشان عرفت إنك بتشرب سجاير
تنهد بضيق و هو على يقين أنه سيخوض جدالا ًطويلا ًمعها مثلما فعل مع أمه و من ثم سارة عندما علمتا بأمر تدخينه !