رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
تنهدت و قالت بملل : عادى كنت هاعمل حادثة بس جت سليمة
عبد العزيز بعتاب : مش تخلى بالك و أنتِ بتسوقى
أسيل بملل : أوك المرة الجاية .. أردفت بجدية : أنا هاطلع أنام عشان دماغى مصدعة
عبد العزيز بجدية : تعالى اتغدى الأول
أسيل بضيق : لا أنا عايزة أنام .. صعدت سلمتين و لكنها رجعت مجدداً فهى لم تستطع أن ترفض عرض الطعام فقالت : ممكن تخلى فتحية تبعتلى الأكل فوق
عبد العزيز بجدية : تعالى اتغدى معانا
أسيل بملل : معلش مرة تانية .. صعدت إلى غرفتها دون أن تسمع رده .. دخلت غرفتها و ألقت جسدها على السرير بإهمال و ألقت الرسالة و هاتفها على السرير .. أمسكت هاتفها مجدداً و قررت أن تشكره لكنها امتنعت حتى لا يظن أن هناك أمل لترجع إليه .. بعثت رسالة لــ أسر مضمونها ” أسر أسفة إنى أزعجتك على الفاضى .. السلسلة رجعتلى تانى ”
وصلتها رسالة من أسر مضمونها ” رجعتلك إزاى ! .. صافى رجعتهالك ! ”
أسيل ” لا .. حاتم بعتهالى فى ظرف و معاها رسالة ”
أسر ” هو رجع يضايقك تانى ”
أسيل ” لا .. ده فرحنى أوى لما رجعلى السلسلة ”
أسر ” ماشى ”
رجعت غرفتها مجدداً بعدما انتهت من جلسة العلاج الطبيعى و عمل بعض التمارين الشاقة .. نظرت لــ أحمد و قالت بتساؤل : بابا هو أدهم راح فين ؟