توقف أسر أمام باب فيلتها ليقول بتساؤل : أسيل هى دي الفيلا !
رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
فتحت أسيل عينها بتثاقل و نظرت حولها لتقول بجدية : أه هى .. ميرسى يا أسر تعبتك معايا
ابتسم أسر لها و قال بجدية : لا تعب ولا حاجة .. أهم حاجة أنتِ بقيتى كويسة !
أسيل بجدية : أه الحمد لله
دخلت إلى فيلتها بعدما تبادلا أرقام الهواتف .. ضغطت على جرس الباب لتفتح لها الخادمة .. كادت أن تصعد إلى غرفتها لكن أوقفتها الخادمة و هى تقول بجدية : ثوانى يا أسيل هانم .. فى ظرف جه لحضرتك ثم مدت يدها لها بظرف وردى ذو رائحة خلابة !
أخذت أسيل الظرف و فتحته باستغراب .. لتجد به ورقة .. فتحت الورقة لتقرأ مضمونها !
” أنا عارف إن السلسة ديه هى السلسة المفضلة عندك .. ماقدرتش أشوفك زعلانة عشانها .. خلى بالك منها بعد كده و أوعى تضيعيها تانى أو تهمليها .. أنتِ محظوظة إنك لقتيها بعد ما اتاخدت .. فى حاجات بتتاخد من أيدينا و بيبقى حظنا سئ جداً و مابنعرفش نرجعها تانى .. و أنا أكبر مثال لده !
طوت الورقة كما كانت مجدداً و قلبت الظرف لتنزل سلسلتها التى أشتاقت لها !
ابتسمت بفرحة بعدما ارتدتها .. كادت أن تصعد إلى غرفتها لكنها قابلت عبد العزيز مقابلها و هو ينزل من على السلالم .. أمسك وجهها و هو يقول بقلق : ايه ده ؟