رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
تنهد بضيق و قال بغيظ : لا فوقيلى كده .. أوعى تقولى إنك فقدتى الذاكرة و أنا أسمى أيه و ساكنة فين و أنت مين و الجو ده ؟ أنا ماليش خلق على الكلام ده
نظرت له بغيظ و قالت بضيق : ياريتنى كنت فقدت الذكرة عشان مفتكركش ثم أردفت قائلة بسخرية : بس متأكدة إنى كنت هافتكرك برده بشنبك ده لتضحك بعد عبارتها تلك !
ضغط على أسنانه بغيظ و قال بضيق : أنتِ ليكى نفس تهذرى بعد عملتك المهببة ديه
أسيل بتساؤل : أنا عملت ايه ؟
أسر بغيظ : عملتى ايه ؟ .. أردف بسخرية قائلاً : لا أبداً وقفتى فى نص الطريق فجأة بس .. صمت قليلاً و أردف بتساؤل : تقدرى تقوليلى السبب القهرى اللى خلاكى تقفى فجأة كده !
صاحت فى وجه قائلة بضيق : كنت عايزنى أدوس القطة يعنى و تموت
صاح أسر فى وجهها هو الأخر و هو يقول : مش بدل ما أحنا نموت و بعدين حضرتك ماكنتيش رابطة حزام الأمان ليه ؟
أسيل بضيق : بيخنقنى بحس إنى متأيدة
أسر بغيظ : أبقى فكرينى أكلم واحد صاحبى فى المرور عشان يسحب منك الرخصة ..
صمت قليلاً و قال بضيق : أنتِ عارفة عملتك ديه عملت ايه فى العربية بتاعتى !
نظرت له بضيق و قالت بملل : هدفعلك تمن التصليحات أو أشتريلك واحدة جديدة لو حبيبت و لو فيه كمان أقساط على العربية القديمة هدفعهملك