رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
لماذا يعيد تلك الجملة التى يبغضها ثانية ! نظر له بغيظ و قال بانفعال : مين قالك إنى قلقان و الله ما قلقان أهدى بقى .. هاه أهدى أردف قائلاً بضيق : أقولك حاجة روح شوف المرضى بتوعك
نظر له الطبيب باستغراب فقال أسر بنافذ صبر : يلا يا دكتور روح شوف أنت بتعمل ايه روح شوف أكل عيشك
الطبيب بضيق : ممكن تتكلم بأسلوب أحسن من كده أنا مش مجرم عند حضرتك
أسر بنافذ صبر : متأسفين يا سيدى .. حقك على دماغى من فوق .. ممكن تروح تشوف شغلك و تسيبنى فى اللى أنا فيه
نظر له الطبيب بضيق و غادر الغرفة بهدوء .. جلس أسر على أحد الكرسي الموجودة بالغرفة و هو ينظر لها و هو يقول بغيظ : نامى ياختى نامى .. خليكى نايمة كده و أنتِ عملالى فيها ملاك مش على بالك اللى أنتِ هببتيه .. أردف و هو يحدث نفسه معاتباً : كان لازم الرجولة تنقح عليك أوى ما كنت تسيبها تتحرق هى و السلسلة بتعتها مش هى اللى مهملة.. أديك دلوقتى أنت اللى بتتحرق على العربية اللى خرشمتها
ظل جالسا ًلبعض الوقت و هو يتحسر على سيارته إلى أن رأها و هى تحاول فتح عينها .. قام ببطء و اقترب منها و هو ينظر لها بغيظ و توعد !