رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هالة بتساؤل : أنا عارفة إن اللى عمله فيكى مش قليل .. بس أنتِ دايماً بتسمحيه مش قادرة تسمحيه المرة ديه

نزلت دموعها و هى تقول بجدية : مش قادرة مش قادرة أسامح .. تعبت .. كل مرة بسامح فيها بيعمل أكتر من الأول

صمتت قليلاً و قالت بجدية : لميس مروان رجع من السفر إنهارده

انتفضت لميس و انكمشت فى نفسها و هى تقول بخوف : رجع .. رجع ليه ؟ ايه اللى رجعه !

ربتت هالة على كتفها و هى تقول بجدية : أهدى يا حبيبتى .. ماتخفيش

سمعت صوت دقات الباب لتنتفض أواصلها و هى تقول برعب : مروان أكيد جه .. أكيد مروان جه .. حولت نظرها لهالة و قالت برجاء : ماتفتحيش أوعى تفتحى

ضمتها هالة لها لتهدئ من روعها و قالت بجدية : ماتخافيش يا حبيبتى أنا معاكى مش هايقدر يعملك حاجة

لميس بدموع : ده مابيهموش حد .. ماتفتحيـ.. لم تكمل كلامها إلا و وجدت باب الشقة يفتح و أمها تدخل و وراءها مروان .. تمسكت بهالة بشدة و هى تقول برجاء : ماتخلهوش يقرب منى .. خليه بعيد

نظرت صابرين لمروان و قالت بجدية : أنزل دلوقتى يا مروان و أنا هابقى أندهلك بعدين

اؤمأ مروان برأسه و غادر بهدوء !

جلست صابرين بجانبها و قالت بضيق : ينفع كده .. ينفع أعرف منه إنكوا متخانقين و كمان من شهرين .. و أنا كل أما أكلمك أسال عليكى تقوليلى كويسة كويسة .. و ماعرفش إنك حامل غير لما مروان يقولى .. تنهدت بضيق و أردفت بجدية : سيبك من الكلام ده أنا عارفة إنه غلط لما اتجوز عليكى بس هو طلقها يبقى خلاص بقى .. نرجع الميه لمجاريها و ترجعوا لبعض

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مليكة الأيهم الفصل السابع 7 بقلم أسماء علي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top