رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ربت أدهم على رأسها قائلاً بابتسامة : هاتشوفيها قريب قريب أوى يا حبيبتى
ساحة إنتظار واسعة يجلس بها الأهالى و الأصدقاء ينتظرون أقاربهم المغتربين عن الوطن و هم متلهفين على رؤيتهم .. شدت توتة سارة من فستان الحوامل الذى ترتديه و قالت بتساؤل : مامى هو خالو أدهم هاييجى أمتى بقى ؟ أنا زهقت
سارة بضيق : أنا غلطانة إنى جبتك معايا .. كنت المفروض أسيبك فى البيت عشان أخلص من زنك ده
تأففت توتة و قالت برجاء : خلاص هاسكت ..ابتعدت عن سارة و ذهبت لمنال و قالت بتساؤل : نينة هو خالو أدهم هاييجى أمتى ؟
منال بجدية : مش عارفة يا توتة بس المفروض إنه وصل
توتة بتساؤل : يعنى خلاص قرب ييجى
اؤمأت منال برأسها و هى تنظر إلى المكان المفترض أن يخرج منه أدهم .. ظلت تنتظر لبعض الوقت إلى أن وجدته أت من بعيد و تالا متأبطة ذراعه و يسير بجانبهم رجل كبير .. قامت منال على الفور و هى تنظر لــ سارة و هى تقول بفرحة : جم يا سارة جم .. أردفت بجدية : خليكى أنتِ هنا ماتقوميش عشان ماتتعبيش
اقتربت منال منهم ليراها أدهم و يشير لها بيده أنه رأها .. اقتربت منال منهم و احتضنت أدهم إليها باشتياق و هى تقول : حمد لله على السلامة يا حبيبى .. تركته و كادت أن تحتضن تالا و لكنها وجدت فتاة شابة تندفع نحوها و تحتضنها .. أبعدت الفتاة عن تالا قليلاً و صاحت بها قائلة بفرحة : مش مصدقة إنك رجعتى تمشى تانى