رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تالا بابتسامة : منا و منكم إن شاء الله .. أردفت قائلة بعيون تلمع : أدهم أنا مش قادرة

أصدق بجد إنى رجعت أمشى تانى .. هو مش زى الأول أه و بتعب لما بمشى حتة طويلة بس الحمد لله أحسن من القعدة بكتير .. أخذت نفسها و هى تقول بدموع فرحة : فرحانة أوى إنى لما بصلى بنزل أسجد لربنا و أركع .. لما كنت ببقى قاعدة على الكرسى كان نفسى أوى أسجد لربنا

مسح أدهم دموعها بأنامله قائلاً بجدية : الحمد لله يا حبيبتى .. الحمد لله .. صمت قليلاً و قال بجدية : عندى ليكى خبر هيفرحك أوى

نظرت له بتساؤل و قالت باستغراب : خبر ايه ؟

أدهم بجدية : هاحجز التذاكر خلاص و هانرجع مصر أنا و أنتِ عشان نتجوز و نعمل الفرح

بكت بفرحة حقيقية و هى تقول : أنا بحبك أوى يا أدهم .. ساعات كتير بحس إنك كتير عليا و إنى ماستحقش واحد زيك

مسح دموعها و قال بجدية : كفاية نكد بقى .. أنا من ساعة ما عرفتك و أنتِ مابتبطليش عياط و نكد .. عايزك تفرحى .. عايزك تفرحى عشان أنتِ فعلاً تستحقى إنك تفرحى

ابتسمت له بحب و اؤمأت برأسها ليقول بجدية : ماما هاتفرح أوى لما أقولها اننا هانرجع

ابتسمت تالا و قالت بجدية : نفسى أشوفها أوى يا أدهم نفسى أشوف الأم اللى مربية واحد زيك .. نفسى أشوف الأم اللى خلتنى أقولها يا ماما و أحس بإحساس الأمومة معاها من غير ما شوفها ولا هى تشوفنى .. نفسى بجد أتعرف عليها عن قرب

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  أغرب قضية في المحاكم المصرية 2002 (أصيلة) الفصل الرابع 4 بقلم أحمد حسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top