رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
كان يقف خارج غرفة الكشف و هو لا يدرى أيقلق عليها أم يقلق على سيارته التى أصابها ضرر بسبب غبائها .. لا يعلم لماذا توقفت تلك الغبية فجأة بالرغم أنه لم يكن أمامها أى عائق لتقف ولا يدرى لماذا لم تكن ترتدى حزام الأمان الذى كان بالتأكيد سيحميها من تلك الإصابة التى أصابتها !
أصابه الملل من الوقوف فى الخارج فدق باب الغرفة و دخل ليجد الطبيب يضمد الجرح الذى أصاب رأسها و هى جاثية على السرير شبة واعية .. ابتعد الطبيب عنها لتغلق هى عينها بتعب و تنام !
نظر الطبيب له وقال بجدية : ماتقلقش هى إن شاء الله هاتبقى كويسة الإصابة مش خطيرة .. شوية كده و هاتقوم عادى .. أردف بتساؤل قائلاً : هى اتخبطت فى أيه ؟
ضحك بسخرية داخله عندما سمع كلمات الطبيب ” ماتقلقش هاتبقى كويسة ” كان يود بشدة أن يخبره أنه لا يقلق عليها و ليحدث لها ما يحدث لكن ماذا بشأن سيارته التى تركها وحيدة بعدما أذتها تلك الفتاة الجاثية أمامه على السرير فى صورة وهمية لملاك برئ !
تنهد بضيق و قال بجدية : وقفت فجأة و ماكنتش رابطة حزام الأمان فخبطت فى الدركسيون بتاع العربية