ذهب أدهم إلى الطبيب المتابع لحالة تالا .. استأذن فى الدخول ليسمح له الطبيب .. جلس على كرسى مقابل أمامه ليقول الطبيب بابتسامة : أن زوجتك لديها عزيمة قوية و لكن لم تكن لتكتمل لو لم تكن أنت بجانبها مشجعاً لها ..أردف قائلاً : أعلم أنك تريد أن تسألنى هل يمكنها الخروج أم لا ؟
رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ابتسم أدهم و قال بجدية : نعم لكنى أريد أن أغير من صيغة السؤال قليلاً .. هل يمكنها الخروج و السفر إلى مصر لنتمم الزواج ؟
ابتسم الطبيب و قال بجدية : بالتأكيد يمكنها ذلك .. لقد أصبحت فى حال جيدة .. يمكنها أن تسافر و تعيش حياة طبيعية و لكن يستحسن أن تواظب على عمل التمرينات و العلاج الطبيعى
اؤمأ أدهم برأسه و قال بتساؤل : عندما تمشى تعرج بقدميها .. هل ستظل هكذا !
ابتسم الطبيب و قال بجدية : أين كنا و بماذا أصبحنا .. لقد خطت شوطاً كبيراً لا يمكن إنكاره لذلك يجب أن تحمد ربك .. أردف قائلاً : لكن لا تقلق بمزيد من التمارين و العلاج الطبيعى من الممكن أن تتحسن مشيتها قليلاً لن أخدعك و أخبرك أنها ستمشى بطريقة طبيعية لكن على الاقل ستكون مقبولة
اؤمأ أدهم برأسه متفهماً ثم شكر الطبيب و غادر .. دق الباب و دخل إلى غرفتها ليجدها ساجدة على الأرض على سجادة الصلاة .. ابتسم لها و ظل يتأملها بشغف و هى تصلى .. أنهت صلاتها و نظرت له بحب .. قام و جلس بجانبها على سجادة الصلاة و هو يقول بابتسامة حب : تقبل الله