رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
تنهد بضيق و قال لها بجدية : قومى يلا هاتقدرى .. هتقدرى إن شاء الله
وضعت وجهها بين كفيها و هى تقول بيأس : مش هاقدر أنا خلاص تعبت .. مش لازم أمشى لوحدى .. كفاية إنى أتعكز على العكاز أو أتسند عليك لما تبقى معايا
جلس على ركبته أمامها و أبعد يدها عن وجهها و هو يقول بجدية : أنتِ لازم تعتمدى على نفسك و تمشى لوحدك و ماتعتمديش على أى حد حتى أنا .. أنا مش عايزك تعتمدى عليا و لا تبقى محتجانى و لا محتاجة العكاز اللى ساندة عليه .. عايزك تؤمنى بنفسك و تعرفى إنك ممكن تعملى أى حاجة من غير ما تحتاجى لشخص حتى لو كنت أنا .. بغض النظر عن إنى بحبك و ماقدرش أسيبك و لا أشوفك محتاجة مساعدتى و ماسعدكيش بس ماحبكيش تبقى محتجانى أبداً .. أحب دايماً تبقى واثقة فى نفسك و عارفة إنك هاتقدرى تعملى أى حاجة و تبقى مؤمنة إنك لو حاولتى هاتقدرى .. مش عايز أى حاجة مهما كانت تخليكى تيأسى و تهدى كل اللى بنتيه لمجرد نسمات من اليأس هايخدها الهواء و يطير بعيد .. أنا عارف إن عندك عزيمة و إرادة يقدروا يخلوكى تعملى أى حاجة أنت عايزاها لوحدك من غير مساعدتى أو مساعدة أى حد
نظرت له بعيون دامعة و ارتمت بين أحضانه .. لم يهمها أى أحد من الموجودين حولها .. تذكرت كلمات ماجد لها ” عاجبنى أوى إحساس إحتياجك ليا و إنك من غيرى مش هاتعرفى تمشى خطوة واحدة ” قارنتها بكلمات أدهم ” ماحبكيش تبقى محتجانى أبداً .. أحب دايماً تبقى واثقة فى نفسك و عارفة إنك هاتقدرى تعملى أى حاجة لوحدك و تبقى مؤمنة إنك لو حاولتى هاتقدرى ” .. تمسكت برقبته بشدة خوفاً من أن يبتعد عنها هذا الرجل الذى يستحق كلمة رجل بكل ما تحمله الكلمة من سمات .. هل ربها يحبها لهذا الحد ليرسل لها رجلاً .. ليس رجلاً بل ملاك .. ملاك مثل أدهم ليحبها و يصبح زوجها !