رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صافى بحدة : مش هاقلعها

اقترب منها مجدداً و قال بحدة : أقلعيها يا صافى بدل ما أفرج عليكى الجامعة و أزعلك

صافى بحدة : هاتعمل ايه يعنى ؟

أمسكها من يدها مجدداً و لواها و هو يقول بتهديد : ايه رأيك لو تقلت ايدى شوية و كسرت ايدك الجميلة ديه !

صافى بألم : خلاص هاقلعها .. سيب إيدى

ترك يدها لتبدأ بخلع السلسلة و تعطيها له ! .. تذكرت عندما هددها قائلاً : أبعدى عنها يا صافى عشان لو عرفت إنك أذتيها مش هايحصلك كويس و أنا جربت نومة السجن و مستعد أجربها تانى

تنهدت بغضب و هى تتوعد له و لتلك الفتاة الغبية المسماه بأسيل ! لن ترحمهم أبداً .. يجب أن يذوقوا سم صافى القاتل ! لكن سيتطلب هذا منها بعض الوقت لتفكر فى خطة جيدة و من ثم تبخ سمها !

مر شهران كاملان لم يحدث فيهما أى شئ جديد غير أن تالا خطت مشوار كبير فى رحلة علاجها .. كانت تتعلم المشى كطفل صغير يخطو أول خطواته فى الحياة .. لأول مرة تتمرن على المشى بمفردها بدون أى مساعدة !

كان أدهم يمسك بيدها اليمنى و الممرضة تمسك يدها اليسرى .. وقف الطبيب بأخر الغرفة و أخبرها أن تأتى إليه بعدما أخبرهم أن يتركوا يدها .. أبعدت الممرضة يدها التى تتشبث بها يد تالا .. لتمسك تالا بكتف أدهم باليد التى تركتها الممرضة و هى تقول برجاء : أدهم ماتسبنيش لو سبتنى هاقع .. صدقنى هاقع .. مش هاعرف أمشى لوحدى

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لإجلها الفصل السابع وخمسون57 الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top