رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
جلست لميس على الأرض و بدأت فى البكاء و هى تقول : شوفتى يا ماما .. شوفتى مافكرش حتى يعتذر و بيهددنى .. ده أصلاً مش حاسس بغلطه .. كل اللى همه أبنه اللى فى بطنى و بس .. أنا مش مهمة عنده
ربتت هالة على كتفها و قالت بجدية : معلش يا حبيبتى معلش فترة و هاتعدى .. و كويس إنه فكر فى السفر عشان يسيبك تريحى أعصابك .. أردفت بجدية قائلة : سيبك من تهديده أنتِ ماينفعش تنهى حياة طفل مالوش أى ذنب
وضعت يدها على أحشائها و هى تقول ببكاء : أنا ماقدرش أصلاً أموته .. ماقدرش أعمل كده .. مهما كنت بقول ماقدرش أنفذ أبداً .. مش هاقدر أموت أبنى
ربتت هالة على كتفها و هى تنظر لها بشفقة و قالت بجدية : معلش يا حبيبتى معلش .. فترة و هاتعدى
ƸӁƷ سبر أغوار قلبى و لكن! ƸӁƷ الجزء الثانــــــــى
بقلمى نورهان سامى
كانت جالسة تغلى من فعلته .. تذكرت عندما رحلت أسيل لتجده أمامها بعد لحظات قليلة .. سحبها من يدها و جرها وراءه و هو يقول بجدية للشلة التى كانت واقفة معهم : هاخدها أتكلم معاها شوية و أرجعهلكوا .. تذكرت عندما أخذها بمكان فارغ من الناس .. أرجع يدها وراءها و قال و هو يجز على أسنانه بغضب : أسيل تبعدى عنها يا صافى .. سيبيها بقى فى حالها .. أنا بقالى كتير شايفك و أنتِ كل أما تشوفيها تحفلى عليها .. غيرانة منها قلديها .. كانت تحاول أن تخلص نفسها منه لكنها لم تستطع .. ترك يدها و هو يبعدها عنه و يقول بصرامة : أقلعى السلسلة ديه يلا