رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

مروان بجدية : و أنا عايز أكلمها كلمتين

هالة بجدية : أجل الكلام دلوقتى يا مروان .. سيبها ترتاح

سمع صوتها المتحشرج و هى تقول من بين دموعها : أنت ايه اللى جابك هنا .. كفاية لحد كده يا مروان .. طلقنى

أبعد أمه من أمامه و دخل إليها .. لترجع هى بخطوات خائفة إلى الخلف .. اقترب مروان منها و قال بحدة : و أنا مش هاطلقك يا بنت عمى .. انسى حكاية الطلاق ديه خالص .. شيليها من دماغك و أمحيها

لميس بحدة : لا مش هانساها و هاتطلقنى يا مروان

ضغط على أسنانه بغضب و قال بحدة : أهدى عشان اللى فى بطنك

لميس بحدة : هانزله يا مروان .. مش عايزاه .. بكرهه عشان أبنك و حتة منك

وقفت هالة فى المنتصف و هى تقول بحدة : بس خلاص بقى .. أسكوتوا أنتو الأتنين

تنهد مروان بضيق ثم نظر للميس و قال بجدية : أنا طلبت أتنقل لفرع تانى للبنك فى أسكندرية عشان أسيبك تريحى أعصابك و تهدى و ماتعصبش عليكى عشان أبنى اللى فى بطنك .. أردف بتوعد قائلاً : لو أذيتى أبنى يا لميس أو جيتى جمبه و فكرتى لمجرد التفكير إنك تموتيه ودينى لخلى حياتك جحيم أكتر ما هى جحيم و هاسجنك يا لميس .. حول نظره لأمه و قال بجدية : ماما أبقى حضريلى شنطتى و هاتيهالى تحت .. نظر للميس نظرة تهديد أخيرة و غادر !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية العار الفصل الثامن 8 بقلم نور الشامي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top