رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابتلعت الطعام الموجود بفمها و قالت بتساؤل : بأيه ؟

مد فمها ببعض الطعام مجدداً ثم قال بجدية : زمان كنت بروح البلد عند مامت بابا .. كانت تقعد كده و تمسك البطة غصب عنها و تفضل تزغطها .. تزغطها لحد أما البطة تبقى بتطلع فى الروح

تالا بغيظ : أنت شايفنى بطة يعنى ؟

غمز أدهم لها و قال بجدية : أحلى بطة شافتها عنيا

تالا بنصف عين : افضل اضحك عليا كده بكلامك الحلو اللى بيخلينى أسكت

أدهم بخبث : مش بيعجبك !

تنحنحت تالا بخجل و قالت لتغير دفة الحوار : أدهم أنا لحد دلوقتى ماعرفش أنت بتشتغل ايه ؟

أدهم بغيظ : غيرى الموضوع غيرى .. أردف قائلاً : مش قولتلك قبل كده أن عندى شركة صناعة كلسون

ضربت كتفه بقبضة خفيفة من يدها و هى تقول بغيظ : أدهم بلاش هزار أتكلم بجد بقى و قولى

أدهم بجدية : شغال فى شركة .. أنا الدراع اليمين بتاع رئيس مجلس الإدارة .. شغل مش هاتفهميه كله صفقات و مناقصات .. مد يده بالملعقة المملوءة بالطعام إليها مجدداً و قال بحزم حتى لا تسأله عن مزيد من التفاصيل : يلا كملى أكل بقى

ابتسمت تالا و فتحت فمها لتستقبل الطعام !

انتهى من عمله و قرر أن يصعد إليها ليخبرها قراره الذى أتخذه من بضع ساعات قليلة .. دق جرس الباب لتفتح له أمه .. أراد أن يدخل لكن أوقفته أمه عندما وضعت يدها على صدره و أرجعته للوراء برفق و هى تقول بجدية : سيبها يا مروان .. سيبها لوحدها دلوقتى .. لو شافتك قدمها هاتنهار و تتعب و أنا من امبارح بحاول أهدى فيها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية القاسي والبريئة الفصل الرابع عشر 14 بقلم إيمان ابراهيم - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top