رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أدهم بتساؤل : على أساس إنك لما تخديها مش هاعرف أجيب واحدة جديدة
تالا برجاء : أدهم عشان خاطرى .. عشان خاطرى تبطلها لو بتحبنى .. بسطت يدها أمامه مجدداً و قالت بجدية : هاتها يا أدهم
أدهم بجدية : مش بشيلها معايا .. سايبها فى العربية
قبضت يدها و أرختها بجانبها و هى تقول بجدية : و أنا مصدقاك و عارفة إنك هاتبطلها
ابتسم أدهم لها و قال بجدية : عشان خاطرك هاحاول أبطلها .. أردف قائلاً : وبعدين أنا مابشربش كتير .. بالكتير واحدة أو أتنين فى اليوم
تالا بجدية : مهما كان برده هى مضرة و خطر
أدهم بابتسامة خبيثة : و أنتِ خايفة عليا بقى مش كده
تالا بعتاب : أنت شايف ايه ؟
أدهم بابتسامة جذابة : شايف إنى بحبك
سمعوا طرقات على الباب ليسمحوا للطارق بالدخول .. دخلت الممرضة بطعام الغداء لتعطيه لأدهم و تنصرف !
اقترب أدهم منها و جلس بجانبها و هو يقول بجدية : يلا عشان تاكلى
تالا بضيق : مش عايزة أكل
أدهم بنافذ صبر : دلع كل وجبة .. هانبتدى فى دلع كل وجبة
تالا بضيق : أنا مش بدلع .. أنا مش عايزة أكل بجد
لم يتجادل معها ملأ الملعقة بالطعام و قربها من فمها و هو يقول بصرامة : يلا
فتحت فمها غصباً ليدخل المعلقة بفمها و تبدأ بتناول الطعام !