رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أبعدت يده المستقرة أسفل ذقنها و قالت بضيق : عايزنى مابقاش زعلانة بطلها .. بطلها عشان خاطرى
تنهد أدهم بنافذ صبر و قال بجدية : أنا أعمل أى حاجة عشان خاطرك إلا ديه ماقدرش أبطلها يا تالا
تالا بانفعال : ليه يا أدهم ماتقدرش .. مهى أسيل حاولت عشان خاطرى و نجحت إنها تبطلها فى الأخر .. مرة على مرة هاتقدر زى ما أسيل عملت
أراد أن ينهى هذا النقاش فقال بجدية : خلاص هاحاول بس ماوعدكيش
تالا بجدية : لا هاتوعدنى يا أدهم
أدهم بنافذ صبر : هاحاول
تالا بأصرار : لا مش هاتحاول أنت هاتبطلها فعلاً .. حولت نظرها لوالدها و أردفت بجدية : و مش أدهم لوحده يا بابا اللى هايبطلها حضرتك كمان هاتبطلها
أحمد بجدية : لا يا حبيبة بابا أبعدى عنى و مالكيش دعوة بيا .. خليكى فى جوزك اتصرفوا أنتوا مع بعض فى الموضوع ده بعيد عنى .. حول نظره لـ أدهم و أردف قائلاً : أسمع كلام مراتك يا حبيبى هى خايفة عليك و عايزة مصلحتك .. السجاير ديه مضرة للصحة .. خرج من الغرفة بعدما ربت على كتف أدهم ليتركه مع أبنته العنيدة التى لن تهدأ حتى يقلع عن التدخين !
بسطت يدها و مدتها له لينظر لها بعدم فهم مصطنع و هو يقول بتساؤل : عايزة فلوس