رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فتح ألبوم أخر لأول مرة يفتحه ليجد صورها عندما كانت شابة لكن الغريب أن صور هذا الألبوم ليست كاملة .. النصف الأخر من كل صورة غير موجود .. بدأ يدقق بالصور ليجد يد شخص موضوعة على كتفها تارة و على خصرها تارة أخرى .. ظل يقلب الصور سريعاً و الغضب يتخلله تدريجياً إلى أن عصف به .. ألقى الألبوم من يده بعيداً و وضع الوسادة على رأسه و هو يجبر نفسه على النوم حتى يواجه يوم غد بعزيمة و نشاط قويين .

أنهت مذاكرتها فرتبت كتبها و وضعتهم جانباً .. أغلقت الأنوار ثم استلقت على السرير بظهرها و هى تشعر بشئ ينقصها .. فسر عقلها سريعاً قبل أن يترك لقلبها خيار التدخل أنها تفتقد وجود أسيل الدائم معها .. سمعت دقات على الباب الغرفة و من ثم دخول منال و هى تحمل بيدها كوب من اللبن.. اقتربت منال و جلست بجانبها قائلة بتساؤل : أنتِ نايمة يا حبيبتى

اعتدلت بجلستها و قالت بجدية : لا يا ماما صاحية

مدتها منال بكوب اللبن و قالت بابتسامة : طب خدى اشربى ده و ماتتعبنيش زى كل مرة و تقولى لا

أخذته تالا من يدها و سمت بالله ثم بدأت بشربه .. ابتسمت منال و قالت بجدية : تعرفى إن أدهم و هو صغير كان من الأولاد الهاديين .. ماتعبنيش فى تربيته خالص .. كان دايماً بيسمع الكلام و بيذاكر و يعمل واجباته من غير ما حد يقوله .. رغم إنه عنيد و دماغه ناشفة و لو حط حاجة فى دماغه لازم يعملها بس عمره ما زعلنى أو على الأقل بيحاول على قد ما يقدر مايزعلنيش .. صمتت قليلاً و قالت بجدية : أدهم عمره ما كدب غير و هو صغير و كدب مرة واحدة بس .. بدأت بقص عليها حكاية السندوتشات التى كذب بشأنها .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ازهار الفصل الخامس 5 بقلم نرمين قدري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top