رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
منال بجدية : تالا عندها حق يا أسيل
قامت أسيل بتبرم و قالت بضيق :أوك هروح أذاكر
ودعتهما ثم رحلت لتقوم منال لتترك تالا تتصفح تلك المذكرة التى صورها لها أدهم من الفتاة التى دعاها بأنها ” أشطر بنت بالدفعة ” .. قلبت الأوراق و هى تقول بضيق رغم جمال الخط : خطها وحش مش فاهمة منه حاجة .. ال أشطر بنت فى الدفعة ال
ألقت المذكرة جانباً و بدأت تذاكر من كتبها و مذكراتها !
بعد قضاء ساعات لا بأس بها بالمطار و من ثم الطائرة .. وصل أخيراً إلى وجهته .. أخرج مفاتيحه و فتح باب شقته التى اشتاق لها .. وضع حقيبته جانباً ثم ألقى بجسده على أقرب مقعد قابله .. قام و حمل حقيبته و اتجه للغرفة التى خصصها مخصوص لتصبح غرفته منذ قدومه المانيا .. فتح الحقيبة و بدأ بتعليق ثيابه بشكل مرتب .. بعدما أنتهى من وضع الثياب أصبحت الحقيبة فارغة الأ من تلك الألبومات التى أخذها من بيتها و أخفاها بجيوب سرية بالحقيبة .. أخرجهم و ظل يتصفحهم و الإبتسامة على وجهه .. كم كانت بريئة و هى طفلة صغيرة و الإبتسامة مرسومة بعينها و ليس ثغرها فقط .. تلك الإبتسامة التى غربت على وجهها و عندما استطاع إرجاعها بعد عناء لتشرق من جديد كان هو السبب الرئيسى بإطفائها و إخمادها مجدداً !