رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظر لها الطبيب و قال بحزن : ربنا يرحمها برحمته من اللى هى فيه .. أردف بنافذ صبر قائلاً : ممكن بقى ترحمى نفسك شوية من الكلام و اللت و تشوفى شغلك .. ذهب من أمامها و هو يقول بنفسه : ده كفاية أنتِ بس عارفة عشان الخبر ينتشر

ذهبت أسيل و جلست بجانبها على السرير بعدما رأت دموعها التى نزلت عنوة بعدما أيقنت إن سفره حقيقة لابد أن تدركها و تستوعبها ..

نظرت لها بحزن و ربتت على كتفها قائلة : تالا ماتزعليش بس هو كان لازم يسافر عشان الشغل

أدركت ما تفعله و أنها تبكى عليه .. لماذا تبكى على فراقه و هى كانت ستفارقه عندما تعود لمنزلها .. هل بكت لأنه تركها قبل أن تتركه أم إنها كانت تظن شئ و هو نفاه بسفره أم لأنها ستشتاق له و هو مغترب .. تفصل بينهما مسافات بعيدة .. مسحت دموعها بعند و قالت بتمرد : و مين قالك إنى زعلانة ؟ أنا مش زعلانة هو حر براحته و بعدين كده أحسن عشان أنا مش طايقه أشوفه قدامى

ظلت أسيل تتفرسها بصمت ثم صاحت فجاءة : تالا أنتِ كدابة .. أنتِ زعلانة أنه سافر

صاحت بها قائلة بحدة : قولتلك مش زعلانة هى حكاية .. بتحبى تعيدى و تزيدى فى الكلام ليه !

ظلت صامتة لبعض الوقت تنظر لها و هى لا تصدق إنها حدثتها بتلك الحدة , لمعت الدموع بعينها و قالت بصوت متحشرج : براحتك يا تالا بس أنتِ مضايقة و الدليل على كده زعيقك ليا دلوقتى

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية النغم الحزين الفصل الثاني 2 بقلم فاطيما يوسف - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top