رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
نظرت للخيارة القابعة بين يديه و قالت بضيق : ما أنت خلاص خدتها أردفت بتساؤل قائلة بتلقائية : تحب أجبلك واحدة تانية من عند طنط منال .. لم تستمع لرده و التفتت لتاتى له بواحدة اخرى لكنه أمسكها من يدها ليوقفها و هو يقول بنافذ صبر : تعالى هنا يا مجنونة .. وضع الخيارة بيدها و قال بجدية : خدى الخيارة بتاعك أهى و روحى مكان ما كنتِ رايحة
تذكر عفويتها و هى تضع الخيارة بيده ثانية و هى تقول بضيق : كملها أنت عشان أنا بقرف .. ثم غادرت و تركته !
لا يعلم لما هو موجود هنا الأن لكنه مشتاق لها فوجدها فرصة جيدة ليراها حتى لو من بعيد .. كما لا يعلم لماذا ترسخت بعقله و لا تريد أن تترك ت