رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حركت المقاعد لتبعدها و تنحيها جانباً لتمسح تحتها لكنها لاحظت تلك الدعوة التى يغطيها الغبار .. فتحتها لتجدها دعوة لفرح لكن تاريخه قديم .. أغلقتها بعدم إهتمام و كادت أن ترميها لكنها امتنعت فهى منذ تنظيفها لم ترمى أى شئ تجده بداية من أوارق و أشياء أخرى خوفاً من أن تكون مهمة فيغضب مروان .. قامت و وضعتها بأحد أدراج الشيفونيرة مع الأشياء التى وجدتها و ذهبت لتكمل تنظيف الشقة لتحضر الطعام بعدها قبل أن يأتى مروان .

مر اليوم سريعاً لتشرق شمس يوم أخر .. كان يقف من بعيد ينتظرها أن تنتهى من امتحانها فقد علم أن أول أمتحان لها اليوم .. تذكر عندما كان يراها يومياً لمدة ثلاثة أيام عندما كان يأخد العزاء مع أدهم .. تمنى لو زادت أيام العزاء ليراقبها لأطول فترة ممكنة رغم أنه لم يكن يراها كثيراً خلال الثلاثة الأيام لكنه على الأقل كان يراها و يتحدث معها حتى لو كانت لمدة قصيرة للغاية .. لا يعلم لماذا تضايق و غضب عندما علم إنها تبيت مع تالا يومياً ببيت أدهم .. لماذا لا تغادر إلى بيتها و تأتى لها .. لماذا تبيت ببيت رجل غريب عنها .. رغم أنه يعلم أخلاق أدهم جيداً و أن قلبه معلق بقلب زوجته لكنه تضايق من وجودها المستمر ببيته و حديثها معه كشخص قريب منها .. تذكر عندما استأذن من أدهم أن يدخل إلى الحمام و لكن أدهم كان مشغولاً وقتها مع القادمين من الخارج ليعزوه .. دخل هو ليقابلها بوجهه و هى تحمل خيارة بيدها تأكلها .. ضحك على منظرها ليحمر وجهها غضباً من سخريته منها الواضحة .. تذكر عندما قلب الموقف ليخفف من حرجها .. أخذ الخيارة منها و بدأ بأكل قطمة منها من الجهة التى أكلت منها ثم قال بعتاب مصطنع : ينفع تكلى قدامى كده و تسيبنى جعان ..طب حتى أعزمى عليا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية إذا أراد النصيب الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم بتول عبدالرحمن – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top