رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اؤمأت تالا برأسها بتفهم و قالت بجدية : كده كده العصر قرب يدن فهقوم أتوضى

ابتسمت منال لها و قالت بجدية : ماشى يا حبيبتى .. تقبل الله مقدماً

جلست على أقرب كرسي قابلها فقد تعبت من التنظيف فقوتها لم تعد كسابقتها لكن ليس بيدها حيلة حتى تسكت أبنها و ترحم تلك المسكينة النائمة بالداخل من بطشه .. نظرت للساعة لتجد أن موعد قدومه أقترب .. حملت على نفسها و قامت لتكمل تنظيف الشقة قبل أن يأتى و يسمعهم صوته الجهورى و هو ينهرهم و يوبخهم .. لن تلومه على أسلوبه هذا فتربيتها هى و والده و كل من حوله هى السبب الأساسى لما هو فيه الأن .. هى السبب الأساسى فى طريقته تلك و تعامله بهذا الشكل .. كيف لا و هو كان يرى أبوه يعامل أمه هكذا و أن كل السلطات بيده .. سلطات الأمر و النهى .. هو الآمر و الناهى الوحيد .. كيف لا و هى نفسها عودته و دلعته أن يفعل كل ما يريده دون أى تبويخ .. كيف لا و صابرين و عمه و والده نفسهم عودوه أن له السلطة المطلقة على لميس و أن كلمته هى التى يجب أن تمشى و أن تحكمه بها و أمره و نهره إياها أمر واجب عليه فعله .. كيف لا و قد عود و ربى على أنه الرجل و طالما هو الرجل فلا يعيبه أى شئ ولا يخطئ ابداً .. دائماً هو الصواب .. كيف سيتعامل مع المرأة كروح إنسانية و هو تربى أنها شئ مادى يلبى أوامره و يمتنع عن نواهيه !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مولاي سمعا وطاعة الفصل العاشر 10 بقلم رؤي صباح مهدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top