رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حضر أمامها ما حدث لها بالتفصيل أمام عينها .. تلك السيارة التى كانت تمشى بمحاذاتها يسوقها مجموعة من الشباب الطائشون الغير واعين .. عندما لاحظوها بجانبهم بدأؤا بإلقاء إطراءات عليها و معاكسات غير لائقة بذيئة .. تذكرت غضبها فى تلك اللحظة من هؤلاء الأغبياء ليحدثوا صافى هكذا .. من يظنوا أنفسهم ليتكلموا مع صــافى بهذا الشكل و بتلك الطريقة .. ليذوقوا سم صافى القاتل إذن .. لن تسكت بدأت بسبهم لتثأر لنفسها .. تذكرت عندما قطعت طريقها تلك السيارة و نزل منها هؤلاء الشباب .. تذكرت غباءها و بطء يدها قبل عقلها بالتصرف .. لماذالم تغلق باب السيارة قبل أن يفتحها ذلك الوحش الذى جذبها من ذراعها بعنف ليلقيها على الأرض و من ثم انقض عليها كما ينقض الذئب على فريسته بعد قليل من السباب و النظرات الخبيثة ليلحقه أصدقاءه الأخرون .. عقلها مازال يتذكر و يحتفظ بما فعله بها هؤلاء الذئاب .. بدأت بنوبة بكاء مريرة و جسدها يرتجف إرتجافاً و هى تجذب شعرها بجنون بعدما تجسد أمامها ما حدث .. تود أن تصرخ لتخرج ما يعتمله صدرها من الألم لكن حتى الصراخ لم يعد ملكها ! فقدت كل شئ حتى صوتها !

دخلت الممرضة لتطمئن عليها لتجدها على حالتها تلك .. خرجت سريعاً و رجعت و الطبيب وراءها .. أعطاها حقنة مهدئة لتهدأ و تنام .. نظرت الممرضة لها بشفقة ثم نظرت له و قالت بحزن : صعبانة عليا أوى يا دكتور بحالتها الصعبة ديه و محدش جمبها .. مرات أبوها جات مرتين تلاتة و بعد كده مشوفناش وشها ولا هى ولا أبوها و أبوها كل اللى عليه يقول كتموا على الخبر عشان وضعه فى الدولة و خلوها فى المستشفى لحد أما تخف .. ضربت كف بكف و قالت بحزن : ديه يا حبة عينى حتى ماخدتش حقها و اللى عملوا فيها كده هربوا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غرام المعلم الفصل التاسع 9 بقلم مايا النجار (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top