رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

توتة بضيق : لا أنتِ بتضحكى عليا .. هو مابقاش يحبنى و بطل يلعب معايا .. صمتت قليلاً و قالت بضيق : و بقى يقعدك أنتِ قدام و أنا وراءه لما بنركب العربية و كمان لما كان بيحكيلى حدوتة بقى يدخلك فيها بعد ما كنت أنا و هو بس اللى فيها

ظلت تالا تفكر بكلماتها و هى مصابة بدهشة فلماذا يأتى بذكرها فى قصصه لتوتة .. أصبحت مشتتة كلياً أيحبها أدهم حقيقة أم كذب .. نظرت لتوتة و قالت بفضول : لما كان بيحكيلك عنى فى القصة كان بيقول ايه ؟

توتة بضيق : كان بيقول فى ” برينسيس ” أسمها تالا قمورة و أن فى “برينس” أسمه أدهم قابلها و قالها أنه بيحبها و بعد كده قابلوا بنت جميلة أسمها توتة فى الغابة و حبوها هما الأتنين و بقوا يلعبوا مع بعض .. أردفت بضيق : بس كانت حدوتة وحشة عشان أنتِ فيها .. لو كان ” البرينس ” قابل البنت الجميلة اللى أسمها توتة و لعبوا لوحدهم كانت هتبقى أحلى

دق قلبها بعنف ليس على كلمات توتة بل على تذكرها أدهم عندما كان يغازلها دائماً و يخبرها بحبه لها .. تذكرت تلك النومة المنعمة التى حصلت عليها لأول مرة بحياتها بأحضانه عندما كانت بالطائرة .. تذكرت تلك القبلة التى جثت على وجنتها و أستقرت عليه عندما كان يعدل بينها هى و توتة .. تذكرت كل ذكرياتها معه سواء كانت سعيدة أم محزنة .. تنهدت تنهيدة طويلة و قالت بابتسامة صغيرة : أنا هاخد بريك من المذاكرة شوية تحبى أحكيلك حدوتة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ونس العمر الفصل الثالث 3 بقلم أسماء علي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top