رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
مروان بحدة : لا أنا عايز ألبس الشراب ده مش هتلبسينى على مزاجك
نظرت له بنافذ صبر و قالت بضيق : مش هلبسك على مزاجى بس بجد ماعرفش هو فين .. وضعت الوسادة على رأسها و نامت مجدداً .
نظر لها بغيظ و غادر من أمامها و هو يقول بتوعد داخله : ماشى يا لميس أما نشوف أخرتها .. تولدى بس و هأطلعه عليكِ قديم و جديد
جالسة و هى تمسك كتابها بيدها منذ عدة ساعات .. تنظر إليه و عقلها شارد بمكان أخر حتى إنها شعرت بالضجر الشديد منه .. ألقته بجانبها بضيق و هى تؤنب نفسها إنها لم تؤجل تلك السنة فهى لن تستطيع أن تذاكر كل هذا الكم الهائل فى هذا الوقت القصير و غير هذا كله عقلها ليس بصحبتها .. وضعت وجهها بين كفيها و هى تشعر بالإختناق و قلة الحيلة .. تذكرت كلماته لها ” أحب دايماً تبقى واثقة فى ربنا و فى نفسك و عارفة إنك هاتقدرى تعملى أى حاجة لوحدك و تبقى مؤمنة إنك لو حاولتى هاتقدرى ” .. تذكرها لكلماته شحنها بقوة و حماس رهيبين أشعل إيمانها بالله و من ثم نفسها .. أمسكت كتابها مجدداً بيد و باليد الأخرى أمسكت قلمها .. بدأت بالمذاكرة حتى انغمست بأعماقها و انسجمت معها حتى إنها لم تشعر بمرور الوقت .. أفاقت من إنسجامها على طرقات صغيرة على الباب رغم أنه مفتوح و من ثم دخول توتة راكضة إلى الغرفة و هى تحمل سلحفاة صغيرة بيدها .. ابتسمت لها تالا ابتسامة صغيرة و قالت : تعالى يا توتة