رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ظلت تالا تفكر بكلماتها و تقلبها بعقلها ثم قالت بتمنى : نفسى فى علاقة زى بتاعتك أنتِ و أنكل يوسف

ابتسمت منال لها بجدية : مش بعيدة عليكِ ولا على أى واحدة .. صمتت قليلاً و قالت بجدية : و بعدين أنتِ محظوظة مش هتتعبى مع أدهم عشان هو نسخة مصغرة من يوسف .. أبتسمت لها قائلة : و أضمنلك برقبتى إن أدهم لما بيتعامل إيده عمرها ما بتتدخل

بعدما سمعت كلماتها تلك تذكرت تلك الصفعة التى تلقتها منه و من ثم تهديده لها أن يصفعها كفاً أخر لو ماطلت معه .. كادت أن تخبرها أنه قد فعلها لكنها تذكرت ما فعلته قبل الصفعة فلزمت الصمت لأنها كانت مخطئة معه فلم يكن هو المخطئ الوحيد ! كما إنها كانت ستخوض بسين و جيم لا نهاية لهما و هى لا تريد خوضهما !

قامت منال و قالت بابتسامة : كفاية كده صدعتك أوى .. يلا نامى و هصحيكِ الفجر نصلى أنا و أنتِ جماعة .. أردفت قائلة بجدية : لو صحيتى أنتِ قبليا أبقى صحينى

ابتسمت تالا لها و قالت بجدية : حاضر يا ماما .. تصبحى على خير

ابتسمت منال لها و قالت بجدية : و أنتِ من أهله يا حبيبتى .. أردفت قائلة : افتكرى دايماً أن الست الذكية هى اللى تحبب الراجل فيها و متخلهوش يبص لغيرها و إن اللى بيحب بيسامح .. أخذت بعد قولها هذا كوب الحليب الفارغ و أغلقت الباب خلفها بعدما خرجت من الغرفة .. لتترك تالا تفكر بكل كلمة قالتها بتمعن شديد و هى منبهرة بكلام تلك السيدة الرائعة .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسيرة النمرود الفصل الثالث 3 بقلم هاجر محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top