رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أكملت تالا كلماته : و هى إننا نجيب طفلة صغيرة تشيل الشبكة و تروح للعروسة و تلبسهلها
ابتسموا جميعاً و قالوا فى نفس واحد : توتــــة
أدهم بابتسامة : بالظبط كده .. اقترب منها و أمسكها من وجنتها و قبلها و هو يقول : هى توتة حبيبة قلبى
عندما وجدته قبل توتة ابتعدت عنه بقدر كافى ليقول هو بخبث : ايه خوفتى أحسن أحب أعدل بين حريمى تانى
عدلت توتة وجهه ناحيتها و قالت بتساؤل : يعنى ايه حرينى اللى بتقولها ديه ! قولتها كتير و أنا مش فاهمة يعنى ايه !
أدهم بدهشة : حرينى ! خليكى فى حالك يا حبيبتى مش لازم تعرفى يعنى ايه ! حول نظره لتالا و هو يقول بخبث : أعدل بينكوا ولا أنتِ مرضية !
نظرت لـ أسيل سريعاً و قالت لتغطى على حديثه الذى يخجلها و يجعلها تذوب منه : ايه رأيك بقى يا أسيل ؟
أسيل بحيرة : مش عارفة بس لما أحضره و أشوفه هاقولك رأيى
ابتسمت تالا و قالت بجدية : إن شاء الله يعجبك .. تنحنحت ثم أردفت قائلة : أدهم نادى بابا من جوه بقى عشان نروح .. كفاية كده إحنا أزعجناكوا أوى انهارده
منال بعتاب : ماتقوليش كده يا حبيبتى ده أنتِ نورتينى
تالا بابتسامة ممتنة : ربنا يخليكى يا ماما
بعد الكثير من الكلام الذى لا يوجد له أى أهمية كان أدهم و منال و سارة يودعون تالا و أحمد و أسيل .. دخلت منال و سارة للداخل ليذهب أدهم و يوصلهم إلى الخارج .. أدارت أسيل السيارة ليركب أحمد بالخلف و تالا بجانب أسيل .. أتكأ أدهم على شباك السيارة الذى يطل على حبيبته و من سلبت لبه و قال بابتسامة : أنا هاسيبك تروحى أنهارده بس بعد الفرح هاحبسك فى البيت ده و مش هاخرجك منه أبداً