رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
اؤمأت توتة برأسها ليقترب أدهم من تالا الجالسة بجانبه و يطبع على وجنتها قبلة هى الأخرى و هو يقول : أنا راجل حقانى مابحبش أفرق بين حريمى
دهشت من فعلته و أحمرت وجنتاها خجلاً من كلماته و قبلته الهوائية و من ثم تلك القبلة التى جثت فجأة على وجنتها .. نظرت للأرض بخجل جامح و هى تخفى عينها الخجلة منهم !
نظرت له منال و قالت بعتاب : مش حرام عليك تكسفها كده يا أدهم البنت بقت طمطماية
أدهم بابتسامة خبيثة : أنا راجل عادل .. يرضيكى أبوس توتة بوستين و هى بوسة واحدة بس
أرادت تالا أن تغير هذا الحوار الذى أخجلها بشدة فأكملت قائلة : ها يا أسيل .. نكمل كلامنا بقى
ضحكوا جميعاً عليها لتقول أسيل : طب كده أنتوا هاتقعدوا منفصلين عن بعض .. أوعى تقولى بقى أن مفيش أغانى
ابتسمت تالا و قالت بجدية : مفيش أغانى بس فيه أناشيد
أسيل بتساؤل : أناشيد إزاى ؟
تدخل أدهم قائلاً بجدية : أقولك أنا إزاى .. أحنا هانجيب فرقة إسلامية لإنشاد الأناشيد و إدارة الحفل بشكل كامل .. و تخصصهم فى الأصل أفراح إسلامية .. أردف قائلاً بجدية : أنا عن نفسى فى إنشودة عجبتنى أوى لما كنا أنا و تالا بنعمل سيرش عن الموضوع أستنى هاسمعهالك
بحث عن هاتفه فى الأرجاء لكنه لم يجده ليتذكر بعد ثوانى أنه تركه بغرفته .. نظرت له سارة و قالت بجدية : أدهم هاتلاقى اللاب تحت الفوتيه اللى أنت قاعد عليه ممكن تشغلهلنا من عليه