رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
قامت تالا فجأة و قالت بجدية : أسيل خليكى هنا هاروح مشوار ساعة و أرجع تانى .. أى حد يكلمك يسأل عليا قوليله إنها مش فاضية بتعمل أى حاجة
أسيل باستغراب : هاتروحى فين ؟
تالا بجدية : هاقولك لما اجى .. يلا لا إله الإ الله
أسيل و علامات الإستغراب ظاهرة على وجهها : محمد رسول الله .. هرولت بتجاهها لتلحقها و قالت بجدية : طب تعالى أوصلك
تالا بجدية : لا هاخد تاكسى خليكى أنتِ هنا .. نظرت فى هاتفها لتجدها التاسعة و الربع .. أبعدت أسيل من أمامها و هى تقول بجدية : أوعى حد يعرف إنى خرجت و خصوصاً أدهم .. أنا ساعة بالكتير و هارجع تانى
اؤمأت أسيل برأسها و هى لا تفهم أى شئ .. غادرت تالا لتأتى موظفة بمركز التجميل و تسألها : حضرتك العروسة !
حركت أسيل رأسها نافية و قالت و الدهشة مازالت مسيطرة عليها : العروسة مشيت
الموظفة بدهشة : مشيت راحت فين !
حركت أسيل كتفها كناية عن عدم المعرفة و قالت بحيرة : مش عارفة بس قالت هاتيجى تانى !
وصلت أخيراً للكافيه الذى أخبرها عنه باولو أو المسمى مصطفى حديثاً .. نزلت من التاكسى و أخبرته أن ينتظرها .. نظرت لهاتفها لتجدها العاشرة الأ بضع دقائق بالتأكيد سيكون غادر .. دخلت إلى الكافية سريعاً بخطوات عرجاء و هى تدعى ربها أن يكون مازال موجوداً .. بحثت عنه بعينها لتجده جالسا ًعلى إحدى الطاولات .. اقتربت منه و جلست أمامه .. لينظر لها باشتياق و عيناه تنطق لها بالحب .. تنهدت بضيق و قالت بجدية : أنا لم أت لأسمع كذبتك عن أدهم فأنا أثق به ثقة عمياء و لن أصدق عليه أى إدعاءات تلقيها عليه باولو .. أتيت فقط لأخبرك أن تنسانى و تبحث عن فتاة غيرى لتحبها .. بالتأكيد ستجد الكثير من الفتيات الأخريات الذين يتمنون حب شاب مثلك .. أردفت قائلة بأسف : لكننى لست من هؤلاء الفتيات .. أتركنى بشأنى لا تخرب حياتى أرجوك