رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
تركت أسيل المناكير من يدها و هى تقول بدهشة : كنتِ بتتكلمى مع مين بالــ English ؟
ظلت شاردة تفكر لا ترد على أسيل فصاحت بها أسيل قائلة : تالا
أفاقت تالا من شرودها و قالت بجدية : أسيل لو سمحتى اقفلى النور عشان هانام
غمزت أسيل لها و هى تقول : قولى بقى كده إنك عايزة تنامى بدرى أنهارده عشان بكره تبقى فايقة
ابتسمت تالا ابتسامة مصطنعة و قالت بجدية : اقفلى النور بقى
أغلقت أسيل الأنوار و استلقت بجانبها و هى تقول بجدية : هانام أنا كمان عشان يبقى وشى رايق بكره .. أغلقت عينها و نامت بعد دقائق لتترك تالا نائمة جسدا ًفقط و هى تفكر فى تلك المكاملة التى أتت لتعكر صفوها أكثر من حكاية ماجد !
استيقظت فى الصباح على هزات خفيفة .. فتحت عينها بتثاقل لتقول تالا بجدية : قومى البسى عشان نروح الكوافير يلا
قامت أسيل بتثاقل و ارتدت ثيابها سريعاً .. خرجت من الغرفة لتجد تالا جالسة مع أحمد يتناولان الفطور .. جلست معهما و تناولت الفطور .. ودعتا أحمد و استقلتا سيارة أسيل و ذهبتا إلى مركز التجميل .. دخلت أسيل تتبعها تالا لتخبر الموظفة بالحجز المحجوز بإسمهما .. كانت تالا تنظر بهاتفها كل خمس ثوانى .. نظرت أسيل لها باستغراب و قالت بابتسامة و هى تغمز لها : مستنية مكالمة من روميو