رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
اؤمأ عادل برأسه و قال بابتسامة : إنها فتاة رائعة تستحق .. أردف قائلاً بجدية : لا تخبر أحد بهذا الكلام الذى دار بيننا
مصطفى بتساؤل : هل مازالت تجهل أنه من طرف والدها
عادل بحيرة : لا أعلم لكن أعتقد ذلك
ظل صامتا ًلبعض الوقت يفكر .. إلى أن قرر عقله بقرار من قلبه أن يحاول للمرة الأخيرة ليحصل عليها .. لن يكون سلبياً و يقف و هو على بعد أمتار قليلة منها ليحاول .. نظر لعادل و قال بجدية : هل تملك رقم هاتفها ! أريد أن أبارك لها
عادل بجدية : يمكنك أن تأتى معى غداً زفافها
اعتصر قلبه ألماً و قال بصدمة : هل زفافها غداً
عادل بجدية : نعم .. هل ستأتى معى !
مصطفى بضيق : لا لن أتى لا أحب جو الافراح .. أعطنى رقمها فقط لأبارك لها
أخرج عادل كشف بأسم الطلاب و أحضر رقمها و أملاه لمصطفى و هو يقول بجدية : لا تخبر أى أحد بما سمعته منى خصوصاً هى
ابتسم بمرارة و قال بجدية : بالتأكيد لا تقلق .. سرك ببئر .. سأغادر أنا الأن لأستريح من السفر
عادل بجدية : حسناً .. متى سترجع للعمل !
مصطفى بحيرة : لا أعلم .. سأذهب الأن
غادر سريعاً و قلبه يتقطع تقطيعاً .. جلس بسيارته و أخرج هاتفه و اتصل برقمها .. جاءه ردها عليه .. تسارعت دقات قلبه و قال : كيف حالك تالا ؟