رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
كاد باولو أو مصطفى أن يتكلم لكن لفت إنتباهه دعوة أنيقة الشكل موضوعة على المكتب كان سيتناسى الأمر و يرد على سؤال عادل الذى سيفصح فيه أخيراً عن حبيبته و يخبره أنه متيم بتلك الفتاة المسماة بتالا التى يدرس لها و أنه ينوى الزواج منها لذلك أتى له ليمده برقم هاتف والدها .. سبقه حديث عادل و هو يقول بعدما لاحظ نظراته المصوبة بتجاه الدعوة : أنها دعوة زفاف فتاة كانت تدرس عندى .. أردف قائلاً بجدية : أنت تعرفها و كنت تخبرنى دائماً أنها متفوقة و تتحدى الصعاب رغم إعاقتها
أصابت البرودة جسده .. ماذا يقول ! قال سريعاً حتى لا يخطئ الظن : من هى ! ماذا تسمى فأنا لا أذكر أسمها جيداً !
عادل بابتسامة : تسمى تالا
هوى قلبه أسفل قدميه ليقع هالكا ًمهشما ً.. خرجت الكلمات من فمه بصعوبة و هو يقول بدهشة : من رضى أن يتزوجها و هى مقعدة !
تنهد عادل و قال بجدية : إنها حكاية طويلة لا أظن أنك تريد سماعها
تنهد بألم و قال بسخرية حاول أخفاءها : لا بأس أن أسمعها
عادل بجدية : كان والدها دائم الإتصال بى حتى يطمئن عليها و جاء فى أحد الأيام و أخبرنى أنه يريد أن يقرب منها شخص لأنه يريد الزواج منها و بدأ يقص عليه الحكاية كاملة