رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثالث والاربعون 43 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
اعتدل بجلسته و جلس متربعاً على السرير و هو يقول بتساؤل : أوفر أوى ؟
اؤمأ أدهم برأسه قائلاً بجدية : جداً
سمعوا صوت دقات على الباب ليقول أسر بتساؤل : مين ؟
نظر له أدهم بغيظ و وكزه بيده قائلاً بصوت خافت : هو باب بيتكوا عشان تقول مين ؟
سمع صوت أسيل تقول من الخارج : أنا أسيل ممكن أدخل
وضع أدهم يده على وجهه بغيظ و قال بنافذ صبر : جوز هُبل أقسم بالله .. واحد يقولك مين و التانية بترد عليه
سمع صوت أسر و هو يقول بجدية : اتفضلى
دفعه أدهم بيده ليتسطح على السرير و قال بصوت خافت : أنا قولتلك متبقاش أوفر لكن برضه مثل أنك تعبان .. أردف بغيظ قائلاً : أصل الصراحة مفيش واحد تعبان بيربع
دخلت أسيل و هى تحمل علبة شيكولاتة كبيرة .. نظرت له لتجده مستلقياً على السرير لا يوجد به أيه خدوش غير ذلك الشاش الذى يربط به يده .. وضعت علبة الشيكولاتة بجانبه و قالت بحزن : ألف سلامة عليك .. أردفت بحيرة : بس أنا كنت فاكرة إنك تعبان أكتر من كده
سعل أسر بشدة ثم قال بجدية ليغير دفة الحديث : أسيل أمسحى الشوكلاتة اللى على بوقك
رفعت أناملها و مسحت فمها سريعاً و هى تقول بارتباك بعدما أدرك أثار الجريمة : الصراحة مقدرتش أمسك نفسى فكلت منها شوية .. أردفت و هى تنظر للجهة الأخرى قائلة : شويات مش شوية