رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثالث والاربعون 43 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
فتحت عينيها بتثاقل شديد لتجد نفسها بغرفة بأحد المشافى .. أحست بيده تمسك يدها و تضغط عليها .. سحبت يدها من يده بعنف قائلة بحدة : أنت مش من حقك تمسك إيدى أو حتى تشوف شعرة منى .. محدش له الحق ده غير جوزى .. محدش له الحق ده غير أدهم و بس .. حسبنا الله و نعم الوكيل فيك .. اعتدلت بجلستها و ضمت قدمها إلى صدرها و هى تحاول قدر الإمكان أن تنكمش بنفسها حتى لا تعطيه فرصة أن يحملق بجسدها .. صاحت به قائلة بحدة : أخرج بره .. بره مش عايزة أشوف وشك
اقترب ماجد منها و جلس بجانبها على السرير .. وضع يده على كتفها ليقشعر بدنها بأكمله .. أبعدت يده عنها بعنف و قالت ببكاء : أنت غبى مابتفهمش .. قولتلك ماتلمسنيش .. أنت مش خايف من ربنا .. أنت مش عارف أن من لمس امرأة لا تحل له عاقبه الله بمخيط من نار يوم القيامة .. صاحت به قائلة : مش من حقك أو من حق أى حد أنه يلمسنى غير أدهم
صاح بها قائلاً : أدهم أدهم أدهم .. كل حاجة زفت أدهم .. مفيش على لسانك غير أدهم .. مهما كان حبه ليكِ مش هيجى قد حبى
كادت أن تتكلم لكن دخل الطبيب و على وجهه ابتسامة و هو يقول : شكى كان فى محله فعلاً بس اتأكدت بعد ما عملت التحليل .. حول نظره لماجد و قال بجدية : مبروك يا أستاذ المدام حامل