رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثالث والاربعون 43 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابتسم ماجد باستغراب و قال بدهشة : عارف إنك سلمتيلى نفسك قبل الفرح و لسة مطلقكيش .. غريبة و الله .. أردف قائلاً و هو يجلبها بعيونه بتفحص : بس عنده حق الصراحة .. حد يبقى عنده نعمة زيك بحلاوتك و جسمك و جمالك و يسيبك

لم تشعر بنفسها إلا و يدها تنزل على وجهه لتطبع عليه صفعة مدوية .. لا تعلم من أين جلبت القوة و الجرأة لتصفعه كهذا لكن كلماته التى استفزتها كان لها دور كبير فى هذا .. ضغط على أسنانه بغضب شديد و قال و عينه تطلق شراراً : مش هحسبك على الألم ده دلوقتى و هعذرك عشان عارف إنك لسة شايلة منى

أمسك يدها و سحبها وراءه عنوة إلى أن وصل سيارته التى كانت تبعد بعض خطوات .. أدخلها لتجلس بجانب مقود السائق غصباً ثم أوصد الباب بزرار بمفتاح السيارة .. لف و جلس بجانبها من الجهة الأخرى .. لتقول هى بصراخ : افتح الباب و نزلنى بدل ما ألم عليك الناس .. أردفت بحدة قائلة : أدهم لو عرف اللى بتعمله ده و الله العظيم مش هيسكت

لم يعر أهتماماً كبير لكلامها .. أخرج الكاميرا و فتحها و هو يقول بابتسامة حب : فاكرة الكاميرا ديه ؟ كانت أول هدية ليكِ فى عيد ميلادى .. هى أيضاً لم تكن تعر أهتماماً لكلماته و كانت تحاول فتح الباب بشتى الطرق .. توقفت عن محاولتها عندما سمعته يقول : الكاميرا ديه سجلت كل لحظات حياتنا فعلاً زي ما أنتِ طلبتى .. الكاميرا ديه فيها .. صمت و قال بجدية : أنا بقول تتفرجى أحسن

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خطايا واجتثاث كامله ( جميع الفصول ) بقلم نور البصري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top