رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثالث والاربعون 43 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ابتسم ماجد و قال بجدية : عايزك .. عايز توتة قلب ماجد ترجع لماجد حبيبها تانى
اقشعر بدنها باشمئزاز و قالت بضيق : توتة قلب ماجد ماتت من زمان .. ماتت لما سيبتها .. ماتت لما انتحرت .. أنا مش توتة قلب زفت .. أنا تالا حرم أدهم يوسف سنهابى و هفضل تالا حرم أدهم يوسف و مش هبقى غير كده .. نظرت له شذراً و كادت أن تغادر لكنه أوقفها عندما أمسكها من ذراعها بيده السليمة .. حاولت سحب ذراعها منه و هى تقول بحدة : سيب إيدى يا حيوان
ترك يدها لتظن هى أنه حررها لكنه فعل هذا فقط لتكف عن صراخها الذى سيجمع جميع الناس القليلة المارة بالشارع من حولههما كما أنه كان يحتاج يده بشئ أخر .. فتح باب السيارة ثم أسرع نحوها ليجدها تمشى ببطء بسبب خطواتها العرجاء .. أمسكها من يدها و التفت ليجذبها وراءه و هو يقول بجدية : تالا أنا عايز أتكلم معاكِ كلمتين مش أكتر .. لازم أتكلم معاكِ
صاحت قائلة بضيق : و أنا مش عايزة أتكلم معاك .. مجرد وقوفى معاك و مسكتك لذراعى كده خيانة لأدهم و أنا مقدرش أخونه .. حاولت تخليص يدها من قبضته لكنها لم تستطع .. جذبها و كان يريد إدخالها عنوة للسيارة لكنها استطاعت أن تفك حصار يدها من يده و هى تقول بحدة : ابعد عنى .. أنت مكفكش العلقة اللى خدتها من أدهم