اؤمأت برأسها بتفهم ليغادر هو الغرفة لتمسك تالا كتابها مجدداً و تعود لمذاكرتها و نفسيتها مرتاحة بعدما علمت أن أسيل تحب أسر فأخيراً وجدت صديقتها و أختها حب عمرها أو ربما لسبب أخر أيضاً لا يعلمه غير الأنثى الغيورة بداخلها .
قصــــة..( سبر أغوار قلبى و لكن ).
43 الفصل قبل الاخير (الجزء الثالث)
كان يجلس على السرير بالمشفى و الطبيب يقف بجانبه يخبره أنه سليم لا يوجد به أى شئ يستدعى بقائه بالمشفى .. تنهد أسر بنافذ صبر و قال بضيق : أنت هتعرف أكتر منى ؟ أنا اللى حاسس لكن أنت بتكشف بس .. أردف بضيق قائلاً : و بعدين أنا عجبنى قعدة المستشفى و فرحان بيها
تنهد الطبيب بنافذ صبر و قال بجدية : زي ما تحب يا فندم .. غادر الطبيب الغرفة لينظر أسر إلى ذلك الشاش الذى يغطى جزء صغير من ذراعه بضيق و هو يقول : كان لازم يلف ذراعى كله عشان تحس بالخطر
سمع صوت دقات على الباب ليستلقى على السرير سريعاً و هو يظنها أسيل فقط أخبره أدهم إنها ستأتى لزيارته .. قال بتوجع مصطنع : أه يا جسمى .. أنا حاسس إنى هموت .. أه جسمى كله متكسر .. هموت .. هموت من الوجع .. مش قادر
دخل أدهم ليقول بسخرية : ما تسترجل ياض .. أنت فاكر لو شافتك قاعد بتولول كده ممكن تفكر تتجوزك ؟ .. أردف بسخرية أكثر : ديه مش بعيد تتف فى وشك قبل ما تمشى