قصــــة..( سبر أغوار قلبى و لكن ).
نظرت لها صابرين و قالت بتساؤل : ها يا حبيبتى ! أندهله !
ظلت تفكر لبعض الوقت بكلام أمها بعدما حن و خضع قلبها الأحمق له .. ليس قلبها فقط الذى تحكم بها بل عقلها أيضاً .. أمها محقة .. لن تستطيع أن تتطلق منه فتحصل على لقب مطلقة و تربى ابنها يتيما ًو والده حي .. نظرت لها بعد تفكير ليس بكثير و حركت رأسها بالإيجاب و هى تعلن لهم أنها غفرت له للمرة التى لا تعلم عددها .. ربما لو لم تكن الأرقام بلا نهاية لكانت وصلت لنهايتها و تخطتها بكثير و بعدها سجلت رقما ًقياسيا ًلم يسبق له مثيل فى الغفران السريع !!!
اقتربت منها أمها و ضمتها لها و هى تقول بفرحة : عين العقل يا حبيبتى .. فكرتى تفكير عاقل عشان بيتك مايتخربش .. ابتعدت عنها و ذهبت بتجاه الباب نزلت السلالم و رنت الجرس ليفتح لها مروان .. نظر لها بلهفة و قال بتساؤل : وافقت اننا نتصالح و شالت فكرة الطلاق من دماغها !
اؤمأت صابرين برأسها و قالت بابتسامة : أيوه يا حبيبى تعالى اطلع لمراتك و اجبر بخاطرها
سبقها مروان إلى أعلى .. دخل إلى شقته و اقترب منها ليجدها جالسة حيثما تركها .. اقترب منها أكثر و أمسك وجهها بإشتياق فهو لم يراها منذ شهرين كاملين .. طبع قبلة على جبينها ليقشعر بدنها بأكمله و يرتجف إرتجافاً .. لا تعلم خوفاً منه أم إشتياقاً له ! ابتعد عنها بعض الإنشات و قال بجدية : وحشتينى الشهرين دول .. ماتزعليش منى على أى حاجة عملتها أو قلتها