رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
اعتدلت بجلستها و هى تحترق منه و من فعلته التى فعلها منذ قليل .. ليس المخطئ إنما هى الغبية .. ضغطت على أسنانها بغيظ و كادت أن تتكلم لكنه قاطعها قائلاً : للأسف معندكيش فرصة للإعتراض .. ماما متضايقة و زعلانة عشان شيفانا بعاد عن بعض و أنا مابحبش أضايقها ولا أشوفها زعلانة و زي ما قولتلك يومين بالكتير و الأوضة ترجعلك لوحدك تانى
قام و أخذ الحقيبة التى وضعها جانباً .. جلس على طرف السرير و فتحها ثم أخرج منها بعض الأوراق و مد يده لها بهم و هو يقول بجدية : محتاج أمضتك على الورق ده عشان الشغل يمشى
ظلت تنظر ليده الممدودة ليقول هو بجدية : قدامك وقت تقريه عقبال ما أصحى .. بس عايز أصحى ألاقى امضتك على الورق عشان أريحك منى و أسافر بدرى .. صمت قليلاً و قال بجدية : و الأفضل إنك تعمليلى توكيل عشان أنا مش هفضل رايح جاى عشان أمضى ورقة من حضرتك .. فتح كف يدها و وضع الأوراق به ثم قام و تسطح على الأرض لينام !
ألقت الأوراق بجانبها بضيق و ظلت تنظر له و هو نائم و هى تريد خنقه .. اعتدلت بجلستها و أنزلت قدمها من على السرير و هى تحترق غيظاً منه .. داست على ساقه قصداً بقدمها لعلها تشفى غليلها منه ليعتدل هو بجلسته و يقول بضيق : أبقى خلى بالك من مشيك و شوفى أنتِ ماشية فين