رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ابتسم أدهم لها و قبلها من وجنتها قائلاً بجدية : شطورة يا حبيبتى .. أردف قائلاً بجدية : و أنا كمان جبتلك هدية تعالى أجبهالك من الشنطة
حملها و خرج من الغرفة .. لتجد تالا نفسها وحيدة بعدما غادرت منال و قبلها مراد .. قامت بخطوات عرجاء و ذهبت لغرفتها .. جلست على سريرها و أمسكت كتابها بيدها تنظر له و هى شاردة تفكر بأدهم .. تشعر بأن الحياة عادت لها عندما عاد هو .. خرجت من شرودها على صوت الباب و هو يغلق و من ثم سمعت صوت المفتاح و هو يدار بالباب ليغلقه .. ألقت كتابها من يدها و انكمشت بنفسها و قالت بارتباك : أنت قفلت الباب ليه ؟ أفتحه تانى زى ما كان .. يلا أفتحه
وضع الحقيبة الموجودة بيده جانباً ثم نظر لها بعدم اهتمام و اقترب منها بخطوات بطيئة لتقول هى بإرتباك : فى ايه ؟ أنت عايز ايه ؟ .. أردفت صائحة و هى تهدده بأصبعها السبابه : أفتح الباب يلا
اقترب منها أكثر لتنكمش هى بنفسها أكثر و هى تقول بارتباك : أنت عايز ايه ؟ ابعد يلا
حاوطها من الجهتين بيده التى أستندت على وسادة خلفها ثم التصق بها إلى أن أصبحت شبه بأحضانه .. أغلقت عينيها و تصلبت بمكانها حتى أنها ظنت أن الشلل اشتاق لها فعاد لها من جديد و أصاب جسدها كله باستثناء قلبها الذى كان يختلج بداخلها لأقترابه منها إلى هذا الحد .. ليس الشلل فقط هو من زارها فقد خجل أن يأتى وحده فأتى بصديقه البُكم لزيارتها فأصيبت بالخرس أيضاً .. إنها تجزم إنها تسمع صوت قلبه الملتصق بقلبها و هو يتحدث مع قلبها و هما يتجادلان .. تجزم أنها تشعر بإهتزاز قلبه داخله حتى أنه أصاب قلبها بالعدوى فأصبح يرتجف .. سمعت صوت همساته بأذنها قائلة : عايز المخدة اللى وراكي .. سحب الوسادة من ورائها ببطء و ابتعد عنها .. ألقى الوسادة على الأرض و فتح الدولاب و أخذ غطاءً سميكاً من أحد رفوفه العالية و بدأ بفرده على الأرض بجانب السرير بشكل مرتب و هو يقول بجدية : ماتخافيش مش هقيم معاكِ فى الأوضة كتير .. إنهارده أو بكره بالكتير هسافر