رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

خرج من الغرفة لتغلق هى الباب وراءه .. مشى بذلك الممر الطويل ليقابل أمه أتيه بوجهه .. اقتربت منه منال و قالت بدهشة : أنت جيت امتى ؟

انحنى ليقبل يدها و من ثم اعتدل و قبلها من جبينها و هو يقول بجدية : لسة جاى من شوية يا حبيبتى

ابتسمت له منال و قالت بجدية : حمد لله على السلامة يا حبيبى .. أردفت قائلة بتساؤل : بس أنتا ماقولتليش إنك جاى

اؤمأ برأسه قائلاً بجدية : حبيت أعملهالك مفجأة و أصلا ً كلها يوم أو يومين و أسافر تانى

تنهدت بضيق و قالت بنافذ صبر : ربنا يهديك يا أبنى .. أردفت بجدية قائلة : روح صحى مراتك عشان تتوضى عشان الفجر قرب يدن

تنهد تنهيدة طويلة و هو يتذكرها ثم قال بجدية : هى صاحية يا حبيبتى

ابتسمت له منال و قالت بجدية : طب يا حبيبى روح اتوضى أنت كمان عقبال ما اصحى مراد و توتة

أدهم بتساؤل : هى سارة مش هنا ؟

حركت منال رأسها نافية ليبتسم ادهم لها بتفهم لتغادر منال بعدها و تتجه للغرفة التى يقبع بها مراد دائماً !

بعد مرور بعد الوقت كان أدهم يقف إماماً و وراءه منال و تالا و توتة و مراد يؤدون صلاة الفجر جماعة ..انتهوا من الصلاة .. لتظل تالا جالسة بمكانها و عقلها مايزال يردد صوت تلاوته للقرآن .. اشتاقت لصوته المرتل للقرآن و قراءته الصحيحة المجودة كما اشتاقت لصلاة الجماعة وراءه .. تذكرت عندما كان يصلى بها أحياناً عندما كانوا بألمانيا لكن الوضع كان مختلف تماماً فقد كان وقتها يغرقها بحبه و حنانه عكس الأن .. نظرت له بطرف عينها بعدما سمعت ضحكات توتة العالية لتجدها جالسة على قدمه و هو يلاعبها و ابتسامته الجذابة التى تظهر غمازته اليتيمة مرسومة على وجه .. ظلت تتأمله سرقة لبعض الوقت و هو يتحدث مع توتة و يلعب معها و هى تعاتبه لأنه سافر و أشياء أخرى إلى أن صاحت توتة قائلة : مش أنا شطورة و حفظت جزء جديد و بابى و مامى جابولى سلحفة .. حولت نظرها لتالا و قالت بابتسامة : و أنطى تالا برضه جابتلى لعب كتير

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية انتقام مجهولة النسب الفصل التاسع 9 بقلم شيماء رضوان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top