رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وضع يده على فمها حتى يجعلها تصمت عن صياحها الذى لو لم يوقظ الجيران بالتأكيد سيوقظ أمه .. نظرت له بعينين محدقتين و هى تعيد رسم صور كثيرة له بمخيلتها غير التى تملكها حتى تروى اشتياقها له .. هل تحلم أنه أمامها الأن .. هل عاد من سفره حقاً ام إنها تهذي !

أبعد يده ببطء عن فمها لتصيح هى قائلة : أنت جيت امتى و إزاى و ليه !

أرجع يده ثانية على فمها و تنهد بضيق و قال بجدية : يا بنت الناس أهدى أمى هتصحى و هتفتكر إن فيه حاجة

أبعدت يده عن فمها لتأخذ نفساً عميقاً ثم تزفره خارجاً .. قالت بتساؤل و عيناها تتفرس ملامح وجهه التى اشتاقت لها بشدة : أنت بتعمل ايه هنا و بعدين أنت مش كنت مسافر ايه اللى رجعك !

أمسكها من ياقة القميص و جذبها إليه برفق و هو يقول بتساؤل و هى تبعد عنه بضع سنتيمترات : أنتِ لابسة قميصى ليه ؟

أبعدت يده عنها و رجعت بظهرها إلى الواراء .. نظرت له بدهشة و قالت باستغراب : قميصك ايه ده اللى لبســ.. لم تكمل عبارتها فقط تذكرت ما فعلته قبل أن تنام كما إنها لاحظت إنه عندما جذبها .. جذبها من ياقته فاختلج قلبها خجلاً و حرجاً .. بلعت ريقها بصعوبة و قالت بارتباك : هو ده قميصك ! أنا كنت فكراه قميصى أردفت قائلة بتوتر : أكيد اتلخبطت بين قميصى و قميصك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الراكب الاخير الفصل الأول 1 بقلم آية - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top