رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
استلقى على السرير بجانبها و أسند رأسه على مسنده و هو يفكر لماذا ترتدى قميصه الخاص و تتعطر بعطره ! حول نظره لها و مد يده ببطء و انتشل رابطة شعرها برقة و حذر خوفاً من إستيقاظها لينفرد شعرها .. غمس أنامله به ببطء و بدأ بالعبث به و ابتسامة عابثة على وجهه .. اشتاق لها بشدة فقلبه معلق بها و يعشقها من صميمه و كل أوردته و شرايينه .. كم اشتاق لها و لتفاصيلها .. مهما رأى و شاهد و تعامل مع إناث غيرها ستظل هى أنثاه الوحيدة التى دخلت قلبه و تربعت داخله و تغلغلت بوجدانه .. نزل بوجهه قليلاً و طبع قبلة حانية على جبينها لكنه لم يكتف منها و لم ترضيه فطبع قبله على شفتيها الكريزية الممتلئة و هو يشعر بالنشوة و السعادة .. ابتعد عنها عندما أحس بحركة تقلبها .. كاد أن يقوم و يغادر الغرفة قبل أن تستيقظ لكنه وجدها تركت الوسادة و احتضنته هو .. ظل ثابتاً فى مكانه لا يتحرك خوفاً من أن يوقظها و ينكشف أمره فتعرف أنه مشتاق لها و هكذا سيسقط كبرياءه أمامها و ربما تذكره إنها مازالت تحب ماجد لتردعه !
ظل يتأملها و هو يتمنى أن تأتى لكنفه بإرادتها و كامل وعيها و ليست وهى نائمة تظنه وسادة قطنية مريحة .. لاحظ إعوجاج رقبتها و إنها أذا بقيت على حالها هكذا لمدة أطول بالتأكيد ستؤلمها عندما تستيقظ .. حاول تحريك يده فقط ليعدل رأسها و جعل جسده متصلباً لكن لسوء حظه شعرت هى بحركته فانتفضت من نومتها .. نظرت له محدقة لثوان ليست بكثيرة ثم صاحت به قائلة : أنت بتعمل ايه و جيت امتى !