رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أدهم بجدية : ايه اللى هو وافق خلاص ديه .. هو أنا نطقت .. أردف بتساؤل : ايوة يعنى برده خارجين فين !
نظرت سارة لمنال و قالت بجدية : ماما خدى أبنك ده من قدامى و خليه يبعد عنى دلوقتى خالص عشان هولد بسببه .. صاحت بوجه تالا قائلة : قومى يلا ألبسى
ظلت جالسة بمكانها ليقول أدهم بجدية : قومى ألبسى عشان عارف أن سارة مش هتهدا غير لما تقومى
قامت تالا و دخلت لغرفتها و هى تتساءل إلى أين ستأخذها سارة .. أما هو فنظر لسارة و قال بجدية : أنا وافقت بس هوصلكوا
سارة بضيق : لا هناخد تاكسى و بلاش ترخم بقى .. مش هخطفها و الله
أدهم بضيق : حد قالك إنك مقرفة !
سارة بابتسامة صفراء : زيك يا حبيبى .. أردفت قائلة : ده أنا هعمل فيك جميلة عمرك
ماهتنساها ليا أبداً فاهدى بقى و روح شوفلك حاجة تعملها عقبال ما نيجى
تنهد و قال بنافذ صبر : ماشى يا سارة أما نشوف أخرتها
سارة بابتسامة : أخرتها خير إن شاء الله و هتدعيلى
أدهم بنصف عين : يا خوفى لأدعى عليكِ
غمزت له سارة و قالت بجدية : عيب ده أنا سارة برضه
أدهم بسخرية : مهو العيب إنك سارة .. قام بعد جملته تلك و وصل للغرفة .. دق الباب لتفتح له تالا بعدما ارتدت ثيابها و طرحتها .. نظر لما ترتديه بتفحص و إستغراب .. هل انتهت من ارتداء ثيابها بتلك السرعة ! أنه أول مرة يرى بتاريخ البشرية امرأة ترتدى ملابسها بتلك السرعة .. تخطاها و دخل الغرفة كادت أن تخرج لكنه أوقفها قائلاً بجدية : استنى