رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظر لها بدهشة عن ماذا تتكلم تلك الغبية .. ماذا تظن ! .. تنهد بنافذ صبر فلتظن ما تظنه .. قال بجدية مصطنعة : معلش كنت خايف على مشاعرك .. أردف بسخرية قائلاً : أسف نسيت إنى مش مهم عندك فبالتالى مشاعرك مش هتتجرح عشان حبك ليا كان إحتياج و إنى مليت فراغ جواكى مش أكتر صمت قليلاً و قال بضيق : و إنك لسه بتحبى زفت

نظرت له بغيظ ممزوج بالحنق و غادرت الغرفة بخطوات عرجاء و دموعها تنزل بصمت ! أما هو فتنهد بضيق و فتح اللاب مجدداً و اعاد اتصاله بالعميلة و اعتذر لها بشدة على انقطاع الحديث فجـأة !

بعدما أنهى اجتماعه مع العميلة .. قام و غير القميص و ارتدى التيشيرت الخاص ببنطلون الترنج ..خرج من الغرفة ليجدهم مجتمعون بالخارج و سارة معهم .. ألقى عليهم السلام و أقترب من سارة و قبلها من جبينها .. جلس بجانبها و قال بسخرية : سارة أنتِ مش شايفة إن بقالك كتير أوى حامل .. مش كفاية كده بقى

زفرت سارة بضيق و قالت بغيظ : و أنت مالك أنت يا رخم .. هو أنا كنت مضيقاك

بحملى

أدهم بابتسامة سخرية : أنا غلطان حقك عليا يا ستى .. بس أنا زهقتلك مش أكتر

سارة بغيظ : عشان تحسوا بيا و بأى ست شقيانة و حامل أنت و أى راجل برجوازى متعفن و تعرفوا أد إيه احنا بنتعب

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خطيب مؤقت الفصل الثاني 2 بقلم عمرو ليث (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top