رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اؤمأت برأسها لتتهلل أساريره حتى أنه أجزم لو كان يعرف كيف يطلق ذلك الصوت الأنثوى المسمى بــ ” زغروطة ” لفعلها .. أردف قائلاً بجدية : امضى يلا

أمسكت الأوراق و وضعتهم بكتاب ثم نحتهم جانباً و قالت بجدية : أنا اه فهمت بس لسة مقررتش إذا كنت هوافق على الصفقات و المناقصات ديه ولا لا !

تنهد بضيق و قال بغيظ : و مين قالك إنى محتاج موافقتك أصلاً ! أنا شايف أنهم ناجحين جداً و هيرفعوا الشركة لفوق

نظرت له ببرود و قالت بجدية : ماتنساش أن نص الشركة مكتوبة بأسمى يبقى رأيى مهم و لو أنا ماوافقتش عن المناقصات ديه يبقى مافيش حاجة هتمشى

بقى صامتاً لا يحول عينيه عنها ينظر لها نظرة غيظ و حنق .. قال بصوت جعلها ترتجف : براحتك يا تالا بس ماتجيش تلومينى بعد كده لو لقيتى الشركة بقت فى الأرض .. نظر لها نظرة أخيرة و قام من جانبها .. طوي الغطاء و وضعه بمكانه ثم أخذ الوسادة و ألقاها بجانبها بعدم اهتمام و غادر الغرفة !

تنهدت هى بضيق بعدما غادر .. أمسكت كتابها مجدداً و رجعت لمذاكرتها و هى تؤكد لنفسها أن الذى تفعله صواب !

خرجت من جامعتها بعدما أنهت ثانى امتحان لها .. ذهبت إلى سيارتها مكشوفة السقف لتجده مستلقياً بالمقعد الخلفى و هو يضع قدماً على الأخرى .. اقتربت من السيارة و هى تقول بضيق : العربية عجباك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية شمس الجاسر الفصل الثاني 2 بقلم هايدي الصعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top