رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الاربعون 40 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
لمعت الدموع بعيونها و قالت بضيق : ماعتقدش أن أسيل فاضية إنها تخرج تتغدا و هى عندها امتحانات
أدهم بجدية : ذاكرى أنتِ و هى طول النهار و أبقوا خدوا بريك بليل ساعتين تفصلوا عشان أسر ممكن يحصله حاجة لو مخرجناش بكره
ماذا يقول ! يبدو أنها فهمت كلماته بطريقة خاطئة .. يبدو أنه لم يقصد بــ ” نخرج ” خروجه هو و أسيل فقط .. نظرت له و قالت بتساؤل : هى عزومة بكرة ديه لتقريب أسر من أسيل !
اؤمأ أدهم برأسه و قال بجدية : كلميها قوليلها تديلوا فرصة كمان و إنك هتبقى معاها يعنى متقلقش
أخرجت هاتفها من حقيبتها المستقرة على قدمها .. اتصلت بأسيل و أخبرتها لتتذمر أسيل لبعض الوقت لكنها أذنت لطلب تالا ففى النهاية هى معزومة على الغداء و ستكون برفقة تالا و أدهم و غير هذا كله لماذا لا تعطى لأسر فرصة كما أخبرتها تالا مع إنها ليست مقتنعة بفكرة جوازها من أسر من الأساس .. لكن ما المانع من إعطائه فرصة لعله يقنعها !
وصلا إلى المنزل أخيراً .. دخلت تالا بخطواتها العرجاء و وراءها أدهم .. دق أدهم جرس الباب ليفتح له مراد و هو يقول بابتسامة : كويس إنك جيت أنت و أنطى تالا .. توتة دخلت نامت هى و نينة و أنا قاعد لوحدى مش لاقى حد يتفرج معايا على فيلم الرعب و لا ياكل معايا البوب كورن .. أردف قائلاً برجاء : بليز تعال اتفرج على الفيلم معايا أنت و أنطى تالا .. حول نظره لتالا و قال برجاء : بليز يا أنطى