رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الاربعون 40 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
لمعت فكرة برأسه فقال بجدية : لقتها
أدهم بنافذ صبر : سامعك و كلى أذان صاغية أما نشوف أخرتها
ابتسم أسر و قال بجدية : أخرتها خير إن شاء الله .. أردف بضيق قائلاً : مش خير أوى يعنى عشان هلبس طول حياتى مع واحدة بس و هتخلى عن حياة العزوبية .. بس مش مشكلة كله فداء الحب اللى اتعكيت فيه
مر عليها و أخذها من بيت روفيدة بعدما أتفق مع روفيدة أنه سيمر عليها بعد غد حتى يقوما بالإجراءات اللازمة لإجراء التوكيل .. كانا جالسين بالسيارة و الصمت هو سيد الموقف .. قطع أدهم الصمت و قال بجدية : كانت خطوة حلوة منك
نظرت له باستغراب لتجده ينظر للطريق أمامه .. حول نظره لها و قال بجدية : إنك صالحتيها و رجعتى تكلميها تانى
صمتت تالا ليصمت أدهم هو الأخر .. قطعت هى الصمت هذه المرة و هى تقول بجدية دون أن تنظر له : أنت محتاج توكيلى أنا كمان صح
قال بجدية دون أن ينظر لها : براحتك لو مش عايزة
صمتت قليلاً و قالت بجدية : خلاص هبقى أجى معاك بعد بكره
اؤمأ برأسه و قال بجدية : كلمى أسيل و قوليلها إننا هنخرج بكره نتغدا مع بعض
نظرت له بدهشة لكلماته و هى ترفع حاجبيها مستنكرة .. كم هو وقح ! هل يخبرها أنه يريد أن يأخذ أسيل معه إلى الغداء بعدما حدد الزمان و بالتأكيد المكان ليطلب منها أن تخبرها به .. هل مشاعرها سراب بالنسبة له حتى لو كانت مجرد زوجة بالأسم فقط حتى يخبرها أن تتصل بأسيل ليتغدا معها بمفردهما !